Lewati ke konten

Kitab: Al-Lami' al-'Azizi · Pengarang: أبو العلاء المعري

Baca halaman 854

  1. ذكر ما جاء على قافية الكاف
  2. ومن قطعة أولها

ومن قطعة أولها

بكيت يا ربع حتى كدت أبكيكا ... وجدت بي وبدمعي في مغانيكا

الوزن من ثاني البسيط.

قوله:

فعم صباحًا لقد هيجت لي شجنًا ... واردد تحيتنا إنا محيوكا

الذين قالوا: عم يريدون الأمر من وعم يعم, ودعوا للربع بذلك, يقال: وعم الإنسان إذا كان في خيرٍ. وقد ذهب قوم إلى أن: عم صباحًا من قولهم: نعم ينعم, فحذفوا النون من ينعم, والقول الأول أشبه.

وقوله:

ولو نقصت كما قد زدت من كرمٍ ... على الورى لرأوني مثل قاليكا

ولو نقصت نقصًا مثل زيادتك في كرمك لرآني الناس مثل مبغضك, والقلى البغض. يقال: قلى بكسر القاف مقصورًا, فإذا فتحوا القاف مدوا فقالوا: قلاء, قال الشاعر: [الطويل]

لك الله عندي لاجفيت ظعينةً ... ومالك مني إن قليت قلاء

وقوله:

مازلت تتبع ما تولي يدًا بيدٍ ... حتى ظننت حياتيمن أياديكا

يقال ليد الإنسان: يد, وجمعها في القلة: أيدٍ, وجمعو الجمع فقالوا: أيادٍ.

واستعاروا اليد في النعمة فقالوا: لفلانٍ عندي يد؛ أي: قد أحسن إلي, وأصل ذلك أن الرجل إذا أعطى الفقير شيئًا أعطاه إياه بيده, وإذا قال الإنسان للآخر: لك عندي يد احتمل وجهين:

أحدهما: أنك أعطيتني ملء يدك.

Rujukan halaman ini: اللامع العزيزي شرح ديوان المتنبي، ص 854 (SanadKitab #29591, hlm. urut 846)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.