Lewati ke konten

Kitab: Al-Lami' al-'Azizi · Pengarang: أبو العلاء المعري

Baca halaman 885

  1. ذكر ما جاء على حرف اللام
  2. ومن التي أولها

النقع: الغبار, شبهه بالعارض من السحاب, وجعل عرق الخيل كالوابل إذ كان قد شبه النقع بالسحاب.

وقوله:

فلما نشفن لقين السياط ... بمثل صفا البلد الماحل

يقول: إن عرق الخيل أبيض, فلما يبس على ظهور لقيت السياط بمثل صفا البلد الماحل؛ أي: إنها مبيضة بالعرق, فكأن السياط تقع منها بأرضٍ بيضاء لم يصبها مطر.

يقال: بلد ماحل وممحل بمعنى.

وقوله:

شفن لخمسٍ إلى من طلبـ ... ن قبل الشفون إلى نازل

يقال: شفن فهو شافن إذا نظر نظرًا حادًا, وقيل: الشفن أن ينظر بعرض عينه. والمعنى أنهن سرن خمسًا وعليهن الفرسان لم ينزلوا عن ظهورهن, فكان النظر إلى أعدئهن قبل أن ينزل عنها الفرسان.

وقوله:

فدانت مرافقهن البرى ... على ثقةٍ بالدم الغاسل

دانت, أي: قاربت, ومرافقهن: يعني مرافق الخيل, والبرى: التراب, يريد أنهن مددن أيديهن في الجرحى (١٣٨/ب) حتى دنت مرافقهن من التراب, وادعى أنهن فعلن ذلك لعلمهن أن الدم يغسله عنهن.

وقوله:

وما بين كاذتي المستغير ... كما بين كاذتي البائل

الكاذتان: أعالي الفخذين, وشبه العرق ونزوله بنزول البول. وقد ذهب بعض من فسر هذا البيت إلى أن الفرس إذا أعيا باعد ما بين فخذيه كأنه قد فرجها ليبول, والأول أشبه.

وقوله:

فلقين كل ردينيةٍ ... ومصبوحةٍ لبن الشائل

Rujukan halaman ini: اللامع العزيزي شرح ديوان المتنبي، ص 885 (SanadKitab #29591, hlm. urut 877)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.