Lewati ke konten

Kitab: Al-Lami' al-'Azizi · Pengarang: أبو العلاء المعري

Baca halaman 917

  1. ذكر ما جاء على حرف اللام
  2. ومن التي أولها

يقال: رشح الضيغم شبله إذا علمه الفرس, ورشحت الوحشية ولدها إذا علمته المشي, وأرشحت الأم إذا مشى ولدها, وهو راشح, قال الشاعر: [البسيط]

كأن في جانبيه جلةً نتجًا ... من آخر الصيف قد همت بإرشاح

والقافية من المتدارك وهي اللام والهاء والواو, وقافيتها على مذهب الخليل: «باله» من أشباله.

ومن التي أولها

أينفع في الخيمة العذل ... وتشمل من دهرها يشمل

الوزن من المتقارب الثالث.

الخيمة التي تذكرها العرب في الشعر إنما هي عيدان تنصب وتظلل وتظلل بالثمام, ولم يكونوا يعرفون هذه الخيم, ويجوز أن يكون اسمها مولدًا, وهي مأخوذة من الاسم الأول على التشبيه, ويدلك على ذلك قول امرئ القيس: [المتقارب]

أمرج خيامهم أم عشر ... أم القلب في إثرهم منحدر

فدد ذلك على أن خيامهم شجرية. ويجوز أن يكون اشتقاق الخيمة أنها تخيم الحر عن المستظل بها أو البرد, من قولهم: خام الجبان عن الشيء إذا حاد, ثم اشتقوا من الخيمة اسمًا للإقامة, وقالوا: خيم بالمكان إذا أقام به, وأصل ذلك أن يبني به خيامًا, ثم قالوا: خيم إذا أقام وإن لم تكن له خيمة.

والعذل هاهنا جمع عاذل. وقد يقال عذل في جمع عاذلةٍ, ولم يرد هاهنا إلا الرجال

Rujukan halaman ini: اللامع العزيزي شرح ديوان المتنبي، ص 917 (SanadKitab #29591, hlm. urut 909)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.