Lewati ke konten

Kitab: Al-Lami' al-'Azizi · Pengarang: أبو العلاء المعري

Baca halaman 923

  1. ذكر ما جاء على حرف اللام
  2. ومن التي أولها

ومن التي أولها

أجاب دمعي وما الداعي سوى طلل ... دعا فلباه قبل الركب والإبل

وزنها من البسيط الأول.

يقول: دعا دمعي الطلل, وهو ما شخص من آثار الديار؛ فأجابه قبل أن يجيبه الركب والإبل؛ يريد أن دمعه سبق قبل أن يقف به الركب.

وقوله:

ظللت بين أصيحابي أكفكفه ... وظل يسفح بين العذر والعذل

يقال: ظللت أفعل كذا إذا فعله بالنهار, وكفكف الرجل دمعه وغيره إذا حبسه, ويقال: سفح الدمع وسفحه غيره إذا أساله, قال كثير: [الطويل]

لعزة هاج القلب فالدمع سافح ... مغانٍ عفت منها مبين وماصح

ويقال: سفح الرجل الدم إذا سفكه, وكذلك سفح الماء من المزادة, وقيل: إنما سمي السفاح سفاحًا لأنه أراق ما كان معه من الماء, وقال لأصحابه: إن لم تردوا ماء الكلاب وإلا متم عطشًا؛ فسمي السفاح, وافتخر به الأخطل فقال: [الكامل]

فأخوهما السفاح ظمأ خيله ... حتى وردن جبا الكلاب نهالا

وأبو العباس السفاح من بني العباس: سمي بذلك لأن أصحابه سفحوا الدماء.

وقوله:

أشكو النوى ولهم من عبرتي عجب ... كذاك كانت وما أشكو سوى الكلل

Rujukan halaman ini: اللامع العزيزي شرح ديوان المتنبي، ص 923 (SanadKitab #29591, hlm. urut 915)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.