Lewati ke konten

Kitab: Al-Lami' al-'Azizi · Pengarang: أبو العلاء المعري

Baca halaman 954

  1. ذكر ما جاء على حرف اللام
  2. ومن التي أولها

وقوله:

وما لونه مما تحصل مقلة ... ولا حده مما تجس الأنامل

يقول: تحير هذا الرسول في سيفٍ, ربيعة أصله؛ يعني الممدوح, وطابعه الرحمن؛ أي خالقه وهذا كقوله في الأخرى:

سرى السيف مما تطبع الهند صاحبي ... إلى السيف مما يطبع الله لا الهند

ولون هذا السيف, الذي هو الممدوح, ليس كلون اليسف؛ لأن السيوف تعرف ألوانها.

ولون هذا الممدوح لا يحصل؛ لأنه من هيبته لا يستطاع أن ينظر إليه, كما قال في الأخرى:

كأن شعاع عين الشمس فيه ... ففي أبصارنا عنه انكسار

ولا حده مما تجس الأنامل؛ أي هذا المسمى باليسف لا يمكن أن تجسه الأنامل؛ لأنه إذا كان النظر لا يصل إليه فبعد الأنامل أشد, والسيف المضروب يمكن أن تجس حده الأنامل.

وقوله:

رجا الروم من ترجي النوافل كلها ... لديه ولا ترجى لديه الطوائل

(١٥١/ب) النوافل: العطايا التي لا تجب على المعطي. والطوائل: جمع طائلةٍ وطائلٍ. يقال لفلان عند فلان طائلة؛ أي أمر يطالبه به من قتل أو غيره. واشتقاق الطائلة فيه وجهان: أحدهما أن يكون من قوله: طال مكثه في الصدر, والآخر يكون من: طال غيره من الأمور أي ارتفع عنها, وهذا فعل معتل في الأصل. والأول لا تتعدى الأفعال منه, ومن الوجه الثاني قول الأول: [الكامل]

إن الفرزدق صخرة عادية ... طالت فليس تنالها الأوعالا

أي طالت الأوعال فليس تنالها.

وقوله:

فإن كان خوف القتل والأسر ساقهم ... فقد فعلوا ما القتل والأسر فاعل

فخافوك حتى ما لقتلٍ زيادة ... وجاؤوك حتى ما تراد السلاسل

Rujukan halaman ini: اللامع العزيزي شرح ديوان المتنبي، ص 954 (SanadKitab #29591, hlm. urut 946)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.