Lewati ke konten

Kitab: Al-Lami' al-'Azizi · Pengarang: أبو العلاء المعري

Baca halaman 984

  1. ذكر ما جاء على حرف اللام
  2. ومن التي أولها

قوله: والهوى يحتمل وجهين: أحدهما: أن يكون معطوفًا على الهاء في أحبه؛ كأنه قال: وأحب الهوى, والآخر أن تكون الواو للقسم؛ كأنه قال: أحبه وحق الهوى, والوجه الأول أشبه. وأدؤره نسق على الهاء في أحبه, وهي جمع دارٍ, وهمزت الواو لأجل الضمة. وكان المازني يختار الهمز, وكان أبو حاتم يختار الواو.

وقوله:

ينصرها الغيث وهي ظامئة ... إلى سواه وسحبها هطله

يقال: نصرها الغيث إذا سقاها, قال الشاعر: [الخفيف]

نصر الله أعظما دفنوها ... بسجستان طلحة الطلحات

يقول: هذه الدار ينصرها الغيث, وهي ظائمة إلى أهلها الذين رحلوا عنها, والسحب الهطلة ليست ترويها.

وقوله:

واحربا منك يا جدايتها ... مقيمةً فاعلمي ومرتحله

الجداية: ولد الظبية إذا أتت عليه ستة أشهر ونحوها, يقع على الذكر والأنثى, وقال قوم: الجداية من الظباء مثل الجدي من المعز, قال عنترة: [الكامل]

وكأنما التفتت بجيد جدايةٍ ... رشأٍ من الغزلان حر أرثم

ونصب مقيمةً على الحال.

Rujukan halaman ini: اللامع العزيزي شرح ديوان المتنبي، ص 984 (SanadKitab #29591, hlm. urut 976)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.