Lewati ke konten

Kitab: Al-Lami' al-'Azizi · Pengarang: أبو العلاء المعري

Baca halaman 1006

  1. ذكر ما جاء على حرف اللام
  2. ومن التي أولها

(١٦١/أ) وقوله:

الطيب أنت إذا أصابك طيبه ... والماء أنت إذا اغتسلت الغاسل

الطيب مبتدأ, وأنت مبتدأ ثانٍ, وطيبه خبر أنت, والتقدير: الطيب أنت طيبه إذا أصابك, والماء معطوف على الطيب, وأنت مبتدأ والغاسل خبر أنت, وهو على تقدير الهاء كأنه قال: والماء أنت الغاسله إذا اغتسلت. والقافية من المتدارك.

ومن التي أولها

أبعد نأي المليحة البخل ... في البعد ما لا تكلف الإبل

وزنها من أول المنسرح.

يقول: أبعد نأي المليحة بخلها؛ لأنها إذا بخلت وهي الدانية فكأنها بعيدة الدار, وقد بين ذلك بقوله: في البعد ما لا تكلف الإبل؛ أي إن البعد قد يكون بالهجر كما يكون بالفراق.

وقوله:

كأنما قدها إذا انفتلت ... سكران من خمر طرفها ثمل

يجذبها تحت خصرها عجز ... كأنه من فراقها وجل

يقول: ردفها ثقيل فإذا انفتلت اضطرب قدها فكأنه سكران من خمر طرفها, وقد بان الغرض في البيت الثاني لأنه قال: يجذبها عجز, ووصفه بالاضطراب؛ لأن خصرها يضعف عن حمله؛ فكأنه وجل من فراقها فهو يرعد لشدة الوجل.

وقوله:

بصارمي مرتدٍ بمخبرتي ... مجتزيء بالظلام مشتمل

السيف عند العرب رداء وقد مر. قال الشاعر: [المتقارب]

وداهيةٍ جرها جارم ... جعلت رداءك فيها خمارا

Rujukan halaman ini: اللامع العزيزي شرح ديوان المتنبي، ص 1006 (SanadKitab #29591, hlm. urut 998)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.