Lewati ke konten

Kitab: Syarh Thayyibatin Nasyr (Ibnul Jazari) · Pengarang: ابن الجزري

Baca halaman 296

  1. باب فرش الحروف
  2. ومن سورة لقمان إلى سورة يس

من «كلّ شيء» والله أعلم. قوله: (لما اكسر خففا) أي اكسر اللام من قوله تعالى «لما صبروا» وخفف الميم لرويس ومدلول رضى، والمعنى لصبرهم، والباقون بالفتح والتشديد: أي حين صبروا، والله أعلم.

(غ) يث (رضى) ويعملوا معا (ح) وى ... تظاهرون الضّمّ والكسر (نوى)

قوله: (ويعملوا معا) يريد قوله تعالى «بما يعملون خبيرا» أول سورة الأحزاب وبعده «بما تعملون بصيرا» قرأهما أبو عمرو بالغيب كما لفظ به، والباقون بالخطاب قوله: (معا) أي في الموضعين ووجههما ظاهر قوله:

(تظاهرون) أي قرأ عاصم اللائي «تظاهرون» بضم التاء وكسر الهاء مضارع ظاهر مثل قائل، وعلى قراءة ابن عامر «تظّاهرون» مثل تثاقلون، وعلى قراءة حمزة والكسائي وخلف مثله إلا أنهم خففوا الظاء وو خفف الهاء مدلول كنز والظاء مدلول كفى كما في أول البيت الآتي بعد، والباقون بتشديد الهاء من غير ألف، وهم أهل سما، والله تعالى أعلم.

وخفّف الها (كنز) والظّاء (كفى) ... واقصر (سما) وفي الظّنونا وقفا

قوله: (وفي الظنونا وقفا) يريد قوله تعالى «وتظنون بالله الظنونا» مع «الرسولا، السبيلا» كما في أول البيت الآتي، قرأها بالألف وقفا ابن كثير وحفص ومدلول روى، وقرأها بالألف في الحالتين مدلول عم، وأبو بكر والباقون بغير ألف في الحالين.

مع الرّسولا والسّبيلا بالألف ... (د) ن (ع) ن (روى) وحالتيه (عمّ ص) ف

مق ضمّ (ع) د دخان الثّان (عم) ... وقصر آتوها (مدا) (م) ن خلف (د) م

يريد «لا مقام لكم» قرأه بضم الميم حفص، والباقون بالفتح، ثم أراد أن مدلول عم ضم الميم من الدخان في الثاني وهو قوله تعالى «إن المتقين في مقام أمين» وقوله: وقصر «أتوها»، يريد قوله تعالى «ثم سألوا الفتنة لآتوها» قرأها المدنيان وابن ذكوان بخلاف عنه وابن كثير بقصر الهمز؛ بمعنى فعلوها، والباقون بمدها؛ بمعنى أعطوها، والله ﷾ أعلم.

ويسألون اشدد ومدّ (غ) ث وضم ... كسرا (ل) دى أسوة في الكلّ (ن) عم

يريد «يسألون عن أنبائكم» رواه رويس عن يعقوب بتشديد السين مفتوحة

Rujukan halaman ini: شرح طيبة النشر لابن الجزري، ص 296 (SanadKitab #29596, hlm. urut 293)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.