Lewati ke konten

Kitab: Syarh Durratil Ghawwash · Pengarang: الشهاب الخفاجي

Baca halaman 298

  1. [٦٠]- الفرق بين آليت والوت

(أيا أبتا لا ترم عندنا ... فإنا بخير إذا لم ترم)

(أرانا إذا أضمرتك البلا ... قد نجفى وتقطع منا الرحم)

قال فما قلت لها؟ [قال] قلت [لها] قول «جرير»:

(ثقي بالله ليس له شريك ... ومن عند الخليفة بالنجاح)

قال: علي النجاح إن شاء الله، ثم أمر لي بألف دينار وردني مكرماً، قال «أبو العباس» فلما عاد إلى البصرة قال لي: كيف رأيت يا أبا العباس رددنا لله مائة فعوضنا ألفاً.

ــ

وبني بتشديد الياء جمع ابن مضاف إلى ياء المتكلم.

ألفاظ لا تستعمل إلا في النفي

ثم إنه ذكر ألفاظاً خصت العرب استعمالها بالنفي. والكلام عليها مفصل في علم اللغة والنحو وقد مر الكلام على قط والصافر بالصاد المهملة والفاء المصوت يقال: ما في

(الدار صافر أي أحد ولا جرم ... تفصيله في النحو مشهور)

وذكر مما يختص بالنفي. (الرجاء) بمعنى الخوف، وأنشد شاهداً عليه قوله:

(إذا لسعته النحل لم يرج لسعها ... وحالفها في بيت نوب عواسل)

هو من قصيدة «لأبي ذؤيب الهذلي» أولها:

(أسألت رسم الدار أم لم تسائل ... عن السكر أم عن عهده بالأوائل)

Rujukan halaman ini: شرح درة الغواص للشهاب الخفاجي، ص 298 (SanadKitab #29600, hlm. urut 261)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.