Lewati ke konten

Kitab: Syarh Durratil Ghawwash · Pengarang: الشهاب الخفاجي

Baca halaman 387

  1. [٨٥]- الرؤيا والرؤية

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

(فالعيش نوم والمنية يقظة ... والمرء بينهما خيال ساري)

(ويجانس هذا الوهم قولهم: أبصرت هذا الأمر قبل حدوثه. والصواب فيه أن يقال: بصرت بهذا الأمر، لأن العرب تقول أبصرت بالعين وبصرت من البصيرة)

ليس هذا كما زعم لاستعمال كل منهما بمعني [الآخر]. وقال (ابن بري): قوله تعالى: ﴿فبصرت به عن جنب﴾ بمعني أبصرته، وفي المثل: (لأرينك لمحاً باصراً) فسر باصراً فيه بمبصر كطائع ومطيع، ونائل وناصب بمعني منيل ومنصب، وقال (أبو عبيدة) في كتاب (المجاز): بصرت به وأبصرته بمعنى، وفي الحديث (فبصر بحماره) أي أبصره.

والتبصر يكون بمعني التأمل. قال (الزمخشري) في شرح مقاماته: التبصر التأمل وطلب الإبصار، وقال (زهير):

تبصر خليلي هل ترى من ظعائن ........

Rujukan halaman ini: شرح درة الغواص للشهاب الخفاجي، ص 387 (SanadKitab #29600, hlm. urut 350)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.