Lewati ke konten

Kitab: Syarh Durratil Ghawwash · Pengarang: الشهاب الخفاجي

Baca halaman 510

  1. ١٣٢ - قولهم: أعطاه البشارة

ونظيرها لفظة وعد تستعمل في الخير، كما قال. عز اسمه: ﴿وعد لله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض﴾ وتستعمل أيضًا في الشر كما قال - تعالى -: ﴿النار وعدها الله الذين كفروا﴾.

فإن أطلق لفظة [الوعد] أو لفظ وعد انصرف إلى الخير، كما تقول العرب في الشجر المورق: شجر واعد، تومى إلى أنه وعد بالإثمار، وكقولهم في المثل: أنجز حر ما وعد.

فأما الوعيد والإبعاد فلا يستعملان إلا في الشر كقول الشاعر:

(وإني إن أوعدته أو وعدته ... لمخلف إيعادي ومنجز موعدي)

ــ

قيد بمعمول جاز استعماله في الشر أيضًا.

وكذا اختلفوا في الوعد والإيعاد كما ذكره، ثم أنشدوا عليه:

(ولا يهرب ابن العم ما عشت صولتي ... ولا أختشي من صولة المتهدد)

(وإني إذا أوعدته أو وعدته ... لمخلف إبعادي ومنجز موعدي)

قالوا: يجوز الخلف في الوعيد دون الوعد، كما في [هذا] الشعر وغيره، ويشهد له قوله تعالى ﴿إن الله لا يخلف الميعاد﴾ وكما قال الشاعر:

(إذا وعد الراء أنجز وعده ... وإن أوعد الضراء فالمجد مانعه)

وهو الذي اختاره كثير من أهل السنة، وقال "الجبائي": لا يخلف الوعيد أيضًا

Rujukan halaman ini: شرح درة الغواص للشهاب الخفاجي، ص 510 (SanadKitab #29600, hlm. urut 473)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.