Lewati ke konten

Kitab: Syarh Durratil Ghawwash · Pengarang: الشهاب الخفاجي

Baca halaman 520

  1. [١٣٥]- الفرق بين أجلس واقعد

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

(قل للفرزدق والسفاهة كاسهما ... إن كنت تارك ما أمرتك فاجلس)

هذا خطأ من "الحريري" في الرواية، فإن "جريرًا" كان هجا "الفرزدق" بقصيدة ميمية فأجابه "الفرزدق" بقصيدة أتى فيها بما يوجب الحد عليه، فشكاه أهل المدينة إلى "مروان بن الحكم" الأموي، وكان يومئذ والي المدينة من قبل "معاوية"، فكتب "مروان" إلى عامله يأمره بحده وسبحنه وأعطاه الكتاب ليوصله إليه وأوهمه أنه أمر له بجائزة فيه، ثم كتب يشير إلى ذلك بقوله:

(قل للفرزدق والسفاهة كاسمها ... إن كنت تارك ما أمرتك فاجلس)

وإذا خشيت من الأمور عظيمة ... فخذن لنفسك بالزماع الأكيس)

(ودع المدينة إنها مذمومة واقصد لمكة أو لبيت المقدس)

فلما فطن "الفرزدق" أجابه بقصيدة منها:

(مروان إن مطيتي محبوسة ... ترجو الحياة وربها لم ييأس)

(ألق الصحيفة يا فرزدق لا تكن ... نكداء مثل صحيفة المتلمس)

كذا نقله "ابن خلكان" عن ثقات المؤرخين، وقوله: مذمومة، يعني ذات ذمة وحرمة، وقيل: من الذم لما عرض له فيها.

Rujukan halaman ini: شرح درة الغواص للشهاب الخفاجي، ص 520 (SanadKitab #29600, hlm. urut 483)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.