Lewati ke konten

Kitab: Syarh Durratil Ghawwash · Pengarang: الشهاب الخفاجي

Baca halaman 545

  1. [١٤٤]- قولهم: لقيته لقاة واحدة

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

وهذا معنى حسن، ويعجبني فيما يضاهيه قول "التهامي":

(وما كان حزني للشباب وإن هوى ... به الشيب عن طود من الأنس شامخ)

(ولكن لقول الناس شيخ وليس لي ... إلى نائبات الدهر صبر المشايخ)

وهذا من شعر العراق، ولما قال "أبو العباس السرقسطي" من المغاربة في هذا المعنى وظن أنه مما ابتدعه:

(وقالوا لي: خضبت الشيب كي ما ... تراك الغانيات من الشباب)

(فقلت لهم: مرادي غير هذا ... ولم يك ما حسبت في حسابي)

(حسبت يراد مني عقل شيخ ... ولا يلغى، فملت إلى الخضاب)

ذهب إلى بعض المجالس فأنشده بعض شعراء المغرب لنفسه:

(ولست أرى شبابًا بأن عني ... يرد علي بهجته الخضاب)

(ولكني خشيت يراد مني ... عقول ذوي الشباب فما تصاب)

فعجب من حسن الاتفاق.

Rujukan halaman ini: شرح درة الغواص للشهاب الخفاجي، ص 545 (SanadKitab #29600, hlm. urut 508)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.