Lewati ke konten

Kitab: At-Takmilah waz Dzail 'ala Durratil Ghawwash · Pengarang: الجواليقي

Baca halaman 891

  1. ثانيا: ومما ينقص منه ويزداد منه وتبدل بعض حركاته وبعض حروفه بغير.
  2. ٧٦ - من التصحيفات

السين وإسكان الياء، وأنشد "أبو عمرو":

(ولن أصالحكم ما دام في فرسٌ ... واشتد قبضاً على السيلان إبهامي)

- ويقولون في الدعاء للمريض: مسح الله بك. وكان "النضر" يقول: الصواب مصح الله بك، أي أذهبه. وغيره يجيز مسح، وروى "ابن الكوفي" في قراءته بخطه عن "محمد بن حاتم" المؤدب قال: مرض "النضر بن شميل" فدخل الناس عليه يعودونه، فقال له رجلٌ من القوم: مسح الله ما بك.

فقال له "النضر بن شميل" لا تقل: مسح الله، وقل: مصح الله ما بك، ألم تسمع قول "الأعشى" في قصيدته الحائية:

(وإذا الحمرة فيها أزبدت ... أفل الإزباد فيها فمصح؟ )

فقال له الرجل: لا بأس، السين قد تعاقب الصاد فتقوم مقامها. فقام النضر: فينبغي أن نقول لمن كان اسمه سليمان: يا صليمان، ونقول: قال رصول الله، ثم قال النضر: لا تكون الصاد مع السين إلا في أربعة مواضع، إذا كانت مع الطاء والخاء والقاف والغين. تقول في الطاء: سطر وصطر. وفي الخاء: صخر وسخر، وفي القاف: صقب وسقب، وفي الغين: صدغ وسدغ.

قال الشيخ ﵀: فإذا تقدمت هذه الأربعة لم يجز ذلك. لا يجوز أن تقول: خصر وخسر، ولا قسب وقصب، ولا طرس وطرص، ولا غسل وغصل.

- ويقولون: الحْلِي وإنما هو الحَلَى، وجمعه الحُلي كثدي وثُدِي. فأما

Rujukan halaman ini: التكملة والذيل على درة الغواص = التكملة فيما يلحن فيه العامة، ص 891 (SanadKitab #29604, hlm. urut 53)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.