حمامتي!
للشاعر الإنجليزي (كيتس
بقلم عيسى وهب الله الشمبيري
أظنها من حزنها قد ذوت … ورفرف الموت على وكرها
ويلاه! ماذا ساءها فانزوت … تطفئ بالحزن سنا عمرها
كانت على سيقانها الناعمة … خيوط خز صنعتها يدي
تزهو بها، كالوردة الحالمة … على غُصين مائس أمْلد
جفت وأبلى السقم سيقانها … واحسرتا من سكرات السقام!
يا زهرة أذبل عيدانها … عصف الردى كيف أتاك الحمام؟
قد ضمك زماناً مضى … لم تسعدي فيه بنجوى الحبيب
والآن قلبي وكرك المرتضى … فكيف هدت جانبيك الكروب
والحمص الأبيض كم أشرقت … في ثغرك المحبوب حباته!
والشاعر المحزون كم صفقت … فوق لماك العذب قبلاته!
فَلِمْ هجرت الدار لم تسعدي … بين يدي فيها بعيش مصون!!
لو كان أمر الموت طوع اليد … فديتك اليوم بروحي الحزين!