وليحل غضب السماء على باريس، ولتذهب التفاحة المشئومة إلى الجحيم. . .
وأشرقت شمس الغد.
ولاحت ذيتيس تتهادى فوق الزبد في الأفق الغربي، تحمل الدرع التي لم يصنع مثلها فلكان.
حتى ولا للآلهة أنفسهم!
والويل لك يا هكتور!!
(لها بقية)
دريني خشبة
Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات
وليحل غضب السماء على باريس، ولتذهب التفاحة المشئومة إلى الجحيم. . .
وأشرقت شمس الغد.
ولاحت ذيتيس تتهادى فوق الزبد في الأفق الغربي، تحمل الدرع التي لم يصنع مثلها فلكان.
حتى ولا للآلهة أنفسهم!
والويل لك يا هكتور!!
(لها بقية)
دريني خشبة
Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 124، ص 65 (SanadKitab #29674, hlm. urut 10237)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.