يذهب العمر هباَء بَدَداَ … أن تولى عنه من يسعده
يا نسيم الروض خفف وطأتك … لم اعد أستطيع حمل النغمات
سر على مهل وخفِّف حدتك … أصبحت تؤذَي خدودي النسمات
واحنُ يا طيف على أحلامنا … وابتسم تشرق أزاهير السعود
واسر ممراحاَ على أيامنا … بنشيد من أناشيد الخلود)
فانحنى يغمرها بالقبلات … ويواري في حناياه دموعهْ
وَدَّ لو ينفحها روح الحياة … حانياً فوق أمانيها ضلوعه
طهِّري القلب بحب وغرام … ودعي الأيام في غفلتها
أنت أن أيقظتها جَدَّ الخصام … وتداعى العمر في يقظتها
واغنمي اللذات في أوقاتها … وارتعى مثل فراشات الربيع
واعطفي القلب على باقتها … إنها تحنو على الطفل الوديع
دمشق سليم الزركلي