حَنين
للأستاذ رفيق خوري
واهاً على زمنٍ ما كان أقصرَهُ … فديتُهُ بدمي لو صانه الزمنُ
نفضتُ منه يدي والحرصُ يُمسكه … والمرءُ حيثُ أراد الدهر مرتهَنُ
إن الذين دعتهم نيَّةٌ قذُفٌ … سر الضمير، وقد فارقتهمْ علنُ
لا يستجيبون للمضنَى، فدىً لهمُ … نفسي، وكنتُ إذا ناديتُهمْ أذِنوا
أكلما لاح برقٌ من ديارهمُ … أجابه من دموعي عارضٌ هتن؟
ما حيلةُ المرء في الدنيا بنافعةٍ … إذا أُريد به الترنيقُ والحَزَنُ
ضَلّ الفؤاد الذي طار الفراقُ به … لهفي على هائم ما إنْ له سكن
يا ليت شعري يدانينا السرور كما … كنا، ويجمعنا بعد النوى وطن؟
حمص
رفيق خوري