Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 133, halaman 48

  1. ٤ = ١٩٣٦ م [١٣١ - ١٨٢]
  2. العدد ١٣٣
  3. بمناسبة أربعين الزعيم الخالد

بمناسبة أربعين الزعيم الخالد

يوم هنانو

للأستاذ أمجد الطرابلسي

صُعق الناسُ حَسرةً فأهابوا … مَنْ صَريعُ الِحمى فقيل الشِّهابّ

ضربوا في الدُّجى البهيمِ سُكارى … أين منهمْ هُداهُمُ والصواب

وَسَروا خُشَعَ النواظر يَغشا … هُم من الليلِ والدموعِ حجاب

يتناجوْن بالِّلحاظِ من الهو … لِ؛ أصدقٌ ما قدَرووْا أم كذاب

شرِقوا بالدموع إذ هَتف النَّا … عي مُهيباً، ومادتِ الألباب

هَتفاتٌ فوق المآذِن تعلو … فيضجُّ الباكونَ والندّاب

ورنيُن الناقوس من كلِّ فج … تَتَفَرَّى له القلوبُ الصِّلاب

زفراتٌ هي الكبوُد تَلظَّى … ودموعٌ هي النُّفوسُ تُذاب

هاهُنا لِلُّبى عويلٌ مُرِنُّ … وهنا ثَمَّ للِشِّبالِ انْتحِاب

من يواسيهُم وكلُّ طعينٌ! … من يُعزيهمُ وكلٌّ مصاب!

لا تُلمْهُمْ! خلا العرينُ، فمن يد … فعُ عنهمُ إذا اسُتبيح الغاب

زُلزلت دارةُ الوليد ومادت … تحت عِبْءِ المُصابِ فيها الهِضاب

فَعليها من الهُزالِ شُفوفٌ … وعليها من الشُّحوبِ نقِاب

لبَسَتْ في نهارِها اللَّيلَ وجداً … وتوارى السُّمَّارُ والأصحاب

وتباكت حمائِمُ النَّيْربَ السا … جي وَأوْدى غِرِّيدُهُ المِطرب

ليت شعري أذاك (مروانُ) أوْدى … فَأهَلَّ الورى وَسَحَّ السحاب

أم تدعى عرشُ (الوليدِ) غَداةً … فتداعت منابرٌ وَقبِاب

يا لَسُورِيَّة الشَّهيدَةِ كم ذا … تتهاوى أبناؤُّها الأنجاب

يهْبطُ الكوكبُ اُلمحَجَّلُ منهم … أو يُقَدُّ المهَّندُ القِرْضاب

فإِلى صدرها تَضُمُّ الضحايا … وعلى صدرِها يُهال التراب

مَلأوا قلبها نُدوباً وشَجْواً … ليس يخبو وقودُه الَّلهّاب

أبداً للدموع فيها انسْكابٌ … أبداً للدِماء فيها انصْبابِ

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 133، ص 48 (SanadKitab #29674, hlm. urut 10926)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.