Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 133, halaman 50

  1. ٤ = ١٩٣٦ م [١٣١ - ١٨٢]
  2. العدد ١٣٣
  3. بمناسبة أربعين الزعيم الخالد

ثم غشّاهُ من سكون المنايا … سُحُب مكْفِهَرَّة وَضبابُ

وطن سار خلف نعشِك يبكي … يا لهُ اللهُ صارخاً لا يجاب

كان يرنو إليكَ كالطِّفل إما … عَضَّهُ من أراقم الظلْم ناب

موِكب كالخِضمِّ سارَ خَشوعاً … جَلَّ ذا موْكبِاً وَجَلَّ الرِّكاب

مَن رأى محشراً يموجُ زِحاماً … وَعُباباً يبكي عليه عُباب!

ولواءً قد كنَت تفديهِ إمّا … رَوّع الغَابَ عاصِفٌ صَخّاب

ضمَّك اليومَ لوعةً وحناناً … أنت منه الشَّباةُ وْهوَ الِقراب

من لهُ اليومَ إن أناخ عليه … مُستبيح أو راعه غَصاب!

إيه (شهباءُ) أيُّ سِفرِ جِهادٍ … غالهُ فيكِ ريَّاب

وخَفوق يغْلي مُنىً وإباءً … وفتىً لا تغُّره الألقاب

كان تاجاً في مفرقيكِ وَدِرْعاً … لكِ تنبو عنه القنا والحراب

وأباً بالبنينَ براً شفيقاً … كلهم في فنائه أحباب

هزهُم للعُلى فكانوا صفوفاً … وْهَو ليث بين الصفوف مهاب

لهفَ نفسي أن غاض فيك نمير … كان بالنُّور والهُدى ينساب

تنتوي ساحَهُ الحيارى وتهفو … حول شطًّيْهِ عُطًّشٌ وسِغاب

جسد هدَّه الكِفاحُ فأبلا … هُ وقلب على المدَى وثّاب

كلما هاجه الإسارُ تنزَّى … فتنَزِّى فيه الصبى والشباب

إن مشى للأمامِ هان عصيب … وتوارت عن الطريق صعاب

حمل السيف طاوياَ في الصحارى … عادةٌ الليث عِزة وضراب

يرشُف الموت بالرماحِ ولا ير … ضيه هَضم لحقَّه واغتصاب

ذاب في حَوْمةِ النَضال شهيداً … ذاكُمُ المجدُ ساطعاً لا السراب

إنما المجدُ ثورة وجهاد … لا كلام مُنَمَّق وخطاب

يا جيوش الشبابِ، يا أُسُدَ الغا … بِ، ويا أيها الشبالُ الغضابِ

قد مضى القائدُ العظيمُ إلى الخُلْ … دِ وقد عاجلَ الرئيس التباب

فارقأوا هذه الدُموع الجواري … ليسَ في الدمعِ للفقيد مآب

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 133، ص 50 (SanadKitab #29674, hlm. urut 10928)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.