Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 13, halaman 52

  1. ١ = ١٩٣٣ م [١ - ٢٥]
  2. العدد ١٣
  3. بين صياد وأسد

بين صياد وأسد

للشاعر الفيلسوف جميل صدقي الزهاوي

// لاقى أسامة وهو الضيغم الضاري … في الغاب صياد آساد وإنمار

فقال واليدُ تحوي بندقيته … يلقي عليه سؤال العاتب الزاري

يا ليث قل لي: لماذا أنت ذو ولعٍ … بقتل باقورة ترعى وبَقار

فقال بالقتل يغريني السعار فسل … من كان يقتل لهواً بالدم الجاري

وقد أحاول قتل النفس مثئرا … والقتل للهو غير القتل للثار

وربما اضطرني للقتل معترض … وما على القاتل المضطر من عار

القتل فيه حياة لي سأشكر من اجله من … له حياتي بأنياب وأظفارِ

أصوم يومي وحسبي أن يكون على … دم عبيطٍ لظبي صدتُ إفطاري

لأنت أضعف مخلوق ويدهشني … ما في سلاحك من سحر وأسرار

ان القضيب الذي تلهو يداك به … يكاد يخطف منه البرق إبصاري

وتعتري رجفة مني الفؤاد لدى … سماع صوت له كالرعد هدار

وهذه الأرض من خوفي سأهجرها … فلست تسمع بعد اليوم أخباري

لأنت أعدى عدو لي يطاردني … وأنت أجدر من عاد بإكباري

قد كنت أحمي عريني أن يطوف به … وحش وأني ذاك القسوَر الضاري

إذا زأرتُ فإني مثل راعدة … أو انقضضت فاني شبه إعصار

وقد أهاجم جاموسا فاصرعه … بضربة من يميني ذات آثار

ما اكثر الوحش في الآجام وأغلة … وما بها كل ذي ناب بمغوار

واليوم إني على ما فيّ من ثقةٍ … بقوتي خائف من زندك الواري

الليل منك إذا ما جن يسترني … أما النهار فواشٍ غير ستار

إني أقر بأوزاري التي عظمت … لو كان يذهب إقراري بأوزاري

ان كنُت أقتل ذا شر يهاجمني … فقد قتلتم الوفا غير أشرار

بالسيف، بالنار، بالغازات خانقة … وبابتعاث الوباء الفاتك الساري

ونحن إما أردنا البطش ننذركم … وتفتكون بنا من غير إنذار

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 13، ص 52 (SanadKitab #29674, hlm. urut 1093)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.