دعنا نحييك يا شباب
قولوا هنا: مصرُ لا تليني … فلعنة الذل أن نلين
تحيةً! صخرة الأساسِ … مصر على الرأس واليدين!!
تجهل ما الحكم والكراسي … وتذكر الدين أيَّ دَيْنْ
وتبتغي شدة المراس … فما سبيل الهوى بِهَيْن
دعنا نحييك يا شباب
تحية الليث للعرين … لا يُظلمِ القلب أو يرين
نحب مصراً ومن عليها … وإنما مصر في بنيها
صعيدَها قبل شاطئيها … قبطيَّها قبل مسلميها
ومن أعزُّ الورى لديها … إلا الشباب الأعزُّ فيها
دعنا نحييك يا شباب
ابن بلادي هو ابن ديني … وإنما بالهوى أدين
جهدَك يا جندُ لا يمارى … مجدك يا جندُ لا يرام
خصمك يا جند لا يجارى … في سطوة الحرب والسلام
لكنها مصر! من أغارا … على حمى مصر لن ينام
دعنا نحييك يا شباب
اللهُ. في ركنها الركين … وحصنها الراسخ المكين
الحق والنصر صاحبانِ … وما من الحق أن نذلاّ
وليس في الحق من توان … ولا على الحق أن نضلاّ
إن لم أصن مصر عن هوان … وأبذِل الأعظمَ الأجلاّ
نعم وحاشاك يا شباب
خسئتُ من كاذبٍ مهينٍ … أعرف ما الكاذب المهين
أجل، وحاشاك يا شباب … يا نجدةَ الحق يا نصير
حييتمو أيها الصحاب … جهادكم ههنا كبير
(القوم) دعواهمو اغتصاب … وأمرهم في الهوى غرور