Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 135, halaman 48

  1. ٤ = ١٩٣٦ م [١٣١ - ١٨٢]
  2. العدد ١٣٥
  3. ٤ - سكان أعالي النيل

الذي تقدسه القبيلة (الطوطم) والروح الأخرى تذهب إلى القبر فتبقى فيه إلى حين، ثم بعد ذلك تغادره إلى رأس مجرى مائي حيث تبقى مع أرواح أجدادها وهم الآن يقومون بعملية الختان.

الفروق في الحياة الاجتماعية

لكل من الزنوج النيليين وأصحاب الرؤوس المتوسطة

الزنوج النيليون

رعاة

الماشية عماد الحياة

ليس عندهم ضحايا بشرية

لا يأكلون لحوم البشر

الرجال عراة الأجسام وأحياناً يلبسون جلوداً على الكتف، يزينون الشعر بأشكال مختلفة

النساء يرتدين نصف جلباب (ملكوف من الجلد يغطي النصف الأسفل من الجسم من الوسط حتى الركبة ويلبسن أساور من العاج في أعلى العضد،

بعضهم يخلع أسنانه الأمامية مثل النوير

ليس عندهم رؤساء للحكومات وهم ديمقراطيون يحترمون السحرة والمشعوذين ويأخذون رأيهم في بعض الأمور والرابطة الاجتماعية والدينية والاقتصادية والسياسية مبنية على القرابة والجنسية

أصحاب الرؤوس المتوسطة (الأزندا)

زراع ويربون الدجاج

ليس عندهم ماشية

الزراعة هي أهم ما يحترفه السكان وكذلك الصيد

عندهم تضحيات بشرية

كذلك أكل لحم البشر قلت الآن بعد الحكم الأوربي

الرجال يرتدون جلد الأسد أو قميصاً من الخيش أو الخوص أو سراويل. يضفرون

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 135، ص 48 (SanadKitab #29674, hlm. urut 11084)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.