فمن حذر إلى بخل وذل … وسوء الظن بالخلِّ الحميم
أَطَلَ الموت من كَثَبِ علينا … وظِل الموت أصبح كالنديم
تُرَوِّعُنَا الصروف بكل خطب … وخطب الموت أهون للفهيم
وضاعت جِدَّةُ الدنيا وصارت … كأطمار على جسم العديم
يحاربنا التذكر والتمني … كلا الأمرين يُفْضِي للهموم
وقدما قد نعمنا بالتمني … وأمَّلْنَا الخلود على النعيم
وليت الذكر، وهو نذير شجو … يدوم بروقة العهد القديم
سننسى أننا كنا قديماً … على هام الثريا والنجوم
عبد الرحمن شكري