Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 140, halaman 20

  1. ٤ = ١٩٣٦ م [١٣١ - ١٨٢]
  2. العدد ١٤٠
  3. المازني العاشق. . .!

من قصيدة (الدار المهجورة)

ألست أنت الذي كان يحوم حول الحمى في الليل مضلل الرقيب، وجامع الحبيب بالحبيب - ولا أدري إذا كنت تلبس طربوشاً أم لا - فتنظر إلى شباك حسنائك وروحك تتراءى خلف مقلتيك حيناً وفوق شفتيك حيناً آخر، حتى إذا رمتك باللحظ زفرت وأنشدت:

ما أفصح اللحظ يا حبيبي … وأعذب البث بالعيون

لحظ يضيء الذي توارى … في ظلمة الغابر الدفين

من قصيدة (لحظ الحبيب)

فإذا هبطت - هي - إلى الحديقة واختبأت بين الأغصان أنبأك همس الأزهار عن مكانها فتقول:

وودت لو تنفع الأماني … لو كنت لدناً من الغصون

وليتني صيدح يغني … في ظلك الوارف الأمين

من قصيدة (لحظ الحبيب) أيضا

فإذا نادتك وظهر اللفظ من بين شفتيها مشتعلاً يهديك إلى دنيا الغرام هتفت أنت:

أظل إذا اسْتَكَّ في مسمعي … يرفّ عليّ جناح الغرام

شفاه يؤججن أنفاسه … ويلثمن ألفاظهن الظوامي

من قصيدة (لفظ الحبيب)

وتدلف إليها، ويلفكما الليل في طياته (كما يغيب سر المرء كتمان) والكلام لك، فتناجيها:

عجب كيف يرتضي البعد عنا … من عبدنا في حسنه الله جلاّ

أنت أفسدتني وعلمتني الحب … فهلاّ أصلحت مني هلاّ

كان خيراً من السهاد رقادي … في حمى ظلك الوريف وأحلى

من قصيدة (المناجاة)

وتشير إليك بتلك اليد التي كنت تعتقد أنها تفتح لك طريق سعادتك فتطمئن إلى الصدر الرحيب، وتغفو بين الأحلام على ترنيمتها:

نم هنيئاً في ظلي الفينان … وانس بًرْح الهموم والأشجان

وانس ما كان من زفير على الهج … ر ودمع يجري بغير عنان

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 140، ص 20 (SanadKitab #29674, hlm. urut 11453)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.