Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 140, halaman 70

  1. ٤ = ١٩٣٦ م [١٣١ - ١٨٢]
  2. العدد ١٤٠
  3. القصص

- (أورست! لقد أرضعتك، وكنت آمل أن تكون سندي في شيخوختي!)

- (سنداً لها! الفاسقة! وكيف يظلني سقف وقاتلة أبي! مثلومة العرض!)

- (قدر محتوم يا أورست!)

- (والقدر المحتوم هو الذي يكتب عليك ما تلقين اليوم)

- (ولعنة أمك! ألا تخيفك يا أورست!)

- (أمي التي قذفت بي من حالق فريسة لأشجان الحياة!)

- (أنا قذفت بك من حالق؟ حاشا! لقد أرسلتك إلى أعز الأصدقاء ليكلأك ويرعاك!)

- (لقد كانت مقايضة خاسرة بالنسبة لي! حرية وملك، بعبودية وذل!)

- (وأين الأعطيات التي بعتك بها يا بني؟)

- (الأعطيات؟ يا للعار حين نخوض في ذلك من غير ما احتشام؟)

- (قد لا تذكر أيام أن أنحرف أبوك وضل!)

- (لا تنحي على الغائب بلائمة!)

- (ألا تقدر لأواء أم محزونة مهجورة، يا أورست!)

- (بلى! وأعرف أنها ظفرت بكل ما تشهت!)

(ويهم أن يقتلها)

- (آه! أتقتل أمك يا بني؟)

- (أنا؟ أنا لا أقتلك! ولكن تقتلك آثامك!)

- (ها!. . . وأين تهرب من هامة أمك إذا قتلتها!)

- (وأين أهرب من هامة أبي إذا خلّيتك يا آثمة!)

- (كأني أخاطب فيك قبراً فلا يسمع!)

- (أجل وهو قبر أبي الذي يضرب وجهك بزفير جهنم!)

- (آه! الأفعى! لقد ولدتها وربيتها. . . وهاهي ذي تنفث سمها في حياتي!)

- (إذن: هي رؤياك قد جعلها أبوللو حقا!)

- (. . .!. . . تبدو كليتمنسترا كأنما يكاد يغمى عليها)

- (القصاص يا أتعس الأمهات! لقد زرعت وزراً، فلتجن اليوم أوزاراً!)

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 140، ص 70 (SanadKitab #29674, hlm. urut 11502)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.