Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 141, halaman 70

  1. ٤ = ١٩٣٦ م [١٣١ - ١٨٢]
  2. العدد ١٤١
  3. صانعة الكراسي

قال: (هاته مادامت أوعزت إليك ذلك. فلن تعوزنا الوسيلة في إنفاقه إنفاقاً جميلا)

فقدمت إليهما الدراهم وصافحتهما وانصرفت

وجاءني شوكه في غد اليوم، وابتدرني قائلا: (هذه المرأة تركت عربتها، ماذا فعلت بها؟). قلت:

- لاشيء، خذها إذا أردت. قال:

- إنها تنفعني؛ سأجعل منها كوخاً لحديقتي

وهم بالانصراف فناديته قائلا: (إنها تركت أيضاً فرسها وكلبيها، ألا تريدها؟ فوقف مندهشاً وقال: (آه! كلا، لا حاجة بي إليها، ما أصنع بها؟ خذها أنت.) وأخذ يضحك ومد يده إليّ فصافحته بمودة، إذ لا ينبغي للطبيب والصيدلي أن يكونا عدوين

احتفظت بالكلبين، أما الفرس فقدمته إلى القسيس، وأفاد شوكه من العربة كوخاً لحديقته، وابتاع بالنقود خمسة أسهم في الخط الحديدي

هذا هو يا سادتي الحب العميق المحض الذي صادفته في حياتي

وصمت الطبيب

فأخرجت المركيزة من صدرها آهة حبيسة، وقالت والدموع تلألأ في عينيها:

(الحق أن النساء وحدهن يعرفن الحب!)

(حلب)

فؤاد نور الدين

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 141، ص 70 (SanadKitab #29674, hlm. urut 11582)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.