Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 145, halaman 69

  1. ٤ = ١٩٣٦ م [١٣١ - ١٨٢]
  2. العدد ١٤٥
  3. القصص

النازحة؟ لطالما انتعلنا الدماء، وضربنا غوارب الماء لنكون بنجوة، فأين النجاء! أبتاه! إنا نذوب من فرق. . .)

- (لتطمئن قلوبكن يا بناتي، فلقد صمم الأرجيف البواسل أن يحاربوا إلى آخر قطرة من دمائهم من أجل قضيتكن. . .) اهدأن! اهدأن فهذه الإلهة تحميكن!)

- (وهل يصبر الأرجيف المترفون على شياطين إيجبتوس يا أبتاه؟ انظر! لقد جمعوا اللهاذم من محاربي مصر. . . . فمن لنا! من لنا!؟)

- (إنكن لن تلبثن أن ترين الأبطال المقرنين في الحديد، المقنعين في الزرد، فلا تهلعن!)

- (ولكن. . . لتقف معنا يا أبتاه! لا تتركنا! فنحن أضعف من أن نشهد المعركة! إن هؤلاء القادمين في السفينة الغبراء وحوش يحملون قلوباً خرساء. . . ولن يثنيهم أن يشهدوا هذه الآلهة، إذ هم ضواري ليبيا، لا يعرفون قرباناً ولا مذبحاً ولا شريعة، ولا يرهبون آلهة ولا يوقرون أوثاناً!)

(يهم دانوس أن يغادر بناته، فتقول كبراهن:)

- (أبتاه! إلى أين؟ لن تغادرنا. . . لن تغادرنا يا أبتاه)

- (تلبثن يا فتيات ولا ترهبن شيئاً! إنهم لابد لهم من وقت طويل حتى ترسو سفينتهم، وينزلوا إلى البر ويربطوا أمراسها في صخرة أو جذع. . . وقد لا يجدون مرفأ هنا فيقلعون إلى مكان بعيد. . . اهدأن. . . لا تفزعن هكذا! ما هذا الفرق! تلبثن هنا حتى أعود بجيش الأرجيف أو بمدد من ببلاسجوس! لقد وعد! لقد وعد أن يحمينا، وأيده الشعب كله في ذلك. . . . . تلبثن. . . . . لا تفزعن. . . . . ولا تذهب قلوبكن شعاعا!)

(يخرج دانوس)

- ٨ -

وتهلع الفتيات ويتفزعن، ويتضرعن إلى الآلهة أن تنقذهن من ذلك البلاء المنتظر، ويرسلن أنشودة طويلة حزينة. . .

والسفينة تقترب!

وهي كلما اقتربت وجفت نفوسهن، وخفقت قلوبهن، وتبلبلت أفكارهن، وتعلقن بالدمى المرمرية التي. . . تثلجت حتى ما تحس. . . وتحجرت حتى ما تعي. . .

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 145، ص 69 (SanadKitab #29674, hlm. urut 11891)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.