Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 147, halaman 61

  1. ٤ = ١٩٣٦ م [١٣١ - ١٨٢]
  2. العدد ١٤٧
  3. عبرة الموت

عبرة الموت

جميل صدقي الزهاوي

بقلم عبد السلام رستم

يأيها المسلوب من أنسه … مصفد الجسم إلى رمسه

وتارك الدنيا على حالها … لم تصدق العائف في حدسه

في الموت لو فكر مستعبر … فيما يصيب الحي من مسه

تشابه الناعم في لهوه … بالعابد الطوّاف في حبسه

وبات من يجمع أمواله … كالمعدم المحروم في بؤسه

تلاحق الآتي بمن قبله … وتابع اليوم خطى أمسه

فما ينال المرء من حظه … إلا بريق النور من شمسه

يشب مشغوفاً باغراسه … وليس يدري منتهى غرسه

ويخطب الدنيا، وقد شاقه … ما يفتن الناظر من عرسه

ويرشف الكأس على نهله … والموت - لو يعلم - في كأسه

يا شاعرا ظل مدى عمره … في حيرة المشدوه أو يأسه

يسائل المجهول عن أمره … وينظم الشعر صدى نفسه

ماذا أفاد الحس في عالم … لا يدرك المعنىّ من حسه

الكون ما انفك بأوزاره … يغترف الأحياء من رجسه

قد غلب الطبع على خلقهم … ومرجع الشيء إلى جنسه

وكلهم في عيشه ناسج … ثوباً يقيم الدهر في لبسه

والموت من خلفهم دائب … يسدد النبل إلى نكسه

كم عجز الباحث عن كنهه … وإن أطال الفكر في درسه

فدونك الحق الذي تبتغي … وخل عنك الروح في قدسه

(القاهرة)

عبد السلام رستم

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 147، ص 61 (SanadKitab #29674, hlm. urut 12115)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.