القبلة الأخيرة
للسيد الياس قنصل
وإذ أدركتْ أن الهنا مرَّ حينُه … وأن القضا أفتى ببعد فتاها
أكبَّتْ عليه وهو حيرانُ واجم … وأدَّتْ معاني حبِّها شناها
وعادتْ لتشكو دهرها بدموعها … وتجلوَ بالآهاتِ بعض شقاها. .
أُهنِّيك من قلبي وأحسدُ برهةً … وددتُ لها أختاً وروحي فداها
فقد أبعدتْ عني البحارُ حبيبتي … ولم أستطعْ يوم النوى أن أراها