Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 15, halaman 26

  1. ١ = ١٩٣٣ م [١ - ٢٥]
  2. العدد ١٥
  3. القلب المحطم

الملعونة وقد بلوت المر من ثمرها؟ وفيم تلك الخفقات السريعة المتلاحقة كلما رنت إليك غانية بنظرة. أو توامضت لك على شفتيها ابتسامة؟ وهذا الجسم الذي أذبلت زهرته، وأيبست عوده، وعطلت نشاطه، وصرفته عن مثله العليا، وفجعته في أقدس ما كان يرجيه من أمل ويحرص عليه من سعادة، ألا تأخذك فيه عاطفة من الإشفاق والرحمة، فتدعه يفرغ لما تتطلبه الحياة من جهاد طويل الشقة، وعر المسالك، فادح الأعباء. أيها القلب! انك أن تظل سادرا في غوايتك، فإني لأخشى أن أناجيك غداً بقول الشاعر:

أقول لقلبي كلما ضامه الأسى … إذا ما أبيت العز فاصبر على الذل

برأيك لا رأيي تعرضت للهوى … وقولك لا قولي، وفعلك لا فعلي

فان تك مقتولا على غير بغية … فأنت الذي عرضت نفسك للقتل

عبد الوهاب حسن. قسم النشر. وزارة المالية

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 15، ص 26 (SanadKitab #29674, hlm. urut 1241)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.