نشيد الأستاذ محمد فضل إسماعيل
وهو الرابع الذي نال إحدى الجوائز
مَهِّدُوا لِلْمُلْكِ أَبْرَاجَ السَّماءْ … وارفعوا في ساحةِ المَجْدِ اللِّوَاءْ
واسْمَعُوا من جانب النيلِ النِّدَاءْ … مصْرُ للمصريِّ قلبٌ وجَنَانْ
نحن أبناءُ الأُولَى … طاوَلوا مُلْكَ الشُّهُبْ
قد خطَوْنَا للعُلَا … فوق أعناقِ الْحِقَبْ
مجدُها باقٍ عَلَى مَرِّ الدهورْ … خَلَّدَتْه في حناياها العصورْ
في جلالٍ ناطقٍ بين الصُّخورْ … حَيَّرَ الدنيا على مَرِّ الزمانْ
نحن أبناءُ الأُولَى … . . . .
لَا نَهَابُ الموتَ فانظر يا قَدَرُ … كيف لا نهتَزُّ يوماً للغِيَرْ
نحن شَعْبٌ مِلْءُ وَاديه الخطَرُ … خاضَ للعَلْيَاءِ لُجَّ المَعْمَعَانْ
نحن أبناءُ الأُولَى … . . . .
قد تآلَفْنا على حبِّ البلادْ … فانْطَلَقْنا في ميادينِ الجهادْ
نُشْهِدُ الأَرْضِينَ وَالسَّبْعَ الشِّدَادْ … أَنَّ لِلأَهْرَامَ عِزّاً لَا يُهَانْ
نحن أبناءُ الأُولَى … . . . .
دينُنا في مصرَ مَوْفُورُ الجلالْ … ليس معناهُ صليبٌ أو هلالْ
إنما معناه مُتْ يومَ النِّضالْ … بِئْسَ مَنْ يَحْيَا كما يَحْيَا الجبانْ
نحن أبناءُ الأُولَى … طاوَلوا مُلْكَ الشُّهُبْ
قد خطَوْنا للعُلَا … فوق أعناق الْحِقَبْ
صوتَ مَنْفِيسٍ يُدَوِّي كالرُّعودْ … هَيِّئُوا للنِّيلِ مَجْداً في الخلود
فابْتَنَيْنَا مثلَ بُنْيَانِ الجُدُودْ … كَعْبَةً للنُّبْلِ في أعلَى مكانْ
نحن أبناءُ الأُولَى … . . . .
فاجرِ يا نيلُ بِوادِيكَ الأمينْ … إنَّهُ وحْيٌ منَ السّحْر المبينْ
تاجُهُ في الدَّهْرِ وضَّاحُ الجبينْ … ينحَني في جانبيه النَّيّرانْ
نحن أبناءُ الأُولَى … . . . .