Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 154, halaman 17

  1. ٤ = ١٩٣٦ م [١٣١ - ١٨٢]
  2. العدد ١٥٤
  3. الصفات المحسودة

أصيل وإن كان عنده مثله. فالرغبة في حيازة كل فضل، واليأس من تحقيق تلك الرغبة، ينشئان الحسد في صدره كما ينشأ في صدر المحروم.

وقلما يحسد أشباه العامة ذا العبقرية قدر حسد العلماء أو المتعلمين أو الحفاظ المجتهدين له، فمن أخذ بنصيب من العلم قل أو كثر أحس فقدانه العقل الموروث إذا كان قد حرم صفاته فييأس منها مهما غالط نفسه وادعاها لها. فالمغالطة والحنق الناشئ من اليأس قد يتفق وجودهما في وقت واحد. والعامة إذا أبغضوا ذوي العبقرية كان بغضهم بسبب جلب العبقريين لغير المألوف من المعاني في بعض الأحايين وبسبب قلة فهم العامة، وما ينشأ عنها من الغيظ والخوف والمقت، فيستثمر الحسود المتعلم هذه الصفات فيهم كوسائل لإشباع حسده؛ وقد يستثمرها كي يصرف نفوسهم عن أن يحسدوه على جاه أو مال أو كي يزكي نفسه بمعاونتهم فيما يحس من ضعف وجبن نشأ من اليأس والعجز عن الأمر المحسود الذي لا يستطاع نيله لأنه استعداد موروث.

عبد الرحمن شكري

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 154، ص 17 (SanadKitab #29674, hlm. urut 12648)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.