Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 156, halaman 40

  1. ٤ = ١٩٣٦ م [١٣١ - ١٨٢]
  2. العدد ١٥٦
  3. ضوء جديد على ناحية من الأدب العربي

تناسق فيها ولا فكرة. وليس الشاعر بالذي يعطّل نظام الطبيعة الشامل، ويعكس ألوان الأشياء بتخيله المضطرب!!! إنما المصور من يساعد الطبيعة على إبداعها وتزيينها، والشاعر هو من يكون أميناً على ما يتمثل له في الحياة. . .

وقد تكون قوانين سقراط في الشعر - صارمة قاسية لأنه يطلب من الشعر ما يطلبه من الفلسفة، اعتصام بالفضيلة، واستمساك بالحقيقة. .! وقد يخرج عن هذه الحدود لأنه لا يطيق القيود، وقد يرضى بأن يهذب نفسه ولكنه لا يرضى بأن يفادى بحريته. . . جناح الفن دائما خفاق يبتغى السمو والعلو، وويل للفن إذا استعان بجناحه على الانحدار بدلاً من الارتفاع، لأن روعة الفن في ارتفاعه لا في انحداره!

وقد كان يبتغى لمثل هذه القوانين الشعرية أن تثير ضجة في الشعر العربي لأنها مقاييس غريبة، منطقية في النقد، ولكنها مرت هادئة كمر السحاب، لا لأن الأدباء لم يفقهوها، وقد قرّبها ابن رشد من الإفهام بعد أن عرّبها وأعربها بالنماذج والأمثلة العربية، ولكن أهل البيان العربي، وجدوا أن الأدب العربي الطافح بما يخالف هذه القوانين، يستحيل عليه أن يحطم ماضيه وأن ينهج طريقاً جديداً يخطه بأيدي هذه القوانين الجديدة التي لا تلائم البيان العربي!!!

(دير الزور)

خليل هنداوي

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 156، ص 40 (SanadKitab #29674, hlm. urut 12837)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.