Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 158, halaman 55

  1. ٤ = ١٩٣٦ م [١٣١ - ١٨٢]
  2. العدد ١٥٨
  3. أعلام الإسلام

ينبغي أن تذكر عيوبه، فمن كان فضله أكثر من نقصه، وهب فضله لنقصه

وقال: يقطع الصلاة الفجور، وتسيرها التقوى

وقال: ما أكرمت العباد أنفسها بمثل طاعة الله ﷿، ولا أهانت نفسها بمثل معصية الله، وكفى بالمؤمن نصرة من الله أن يرى عدوه يعمل بمعصية الله

وقال ما أيس الشيطان من شيء إلا أتاه من قبل النساء

وقال: يد الله فوق عباده، فمن رفع نفسه وضعه الله، ومن وضعها رفعه الله

وقال: دخلت المسجد في ليلة أضحيان، وأظن أني قد أصبحت، فإذا الليل على حاله، فقمت أصلي، فجلست أدعو، فإذا هاتف يهتف من خلفي: يا عبد الله، قل. قلت: ما أقول؟ قال: قل: اللهم إني أسألك بأنك مالك الملك، وأنك على كل شيء قدير، وما تشاء من أمر يكن. قال سعيد: فما دعوت بها قط بشيء إلا رأيت نجحه

وقال: إن الدنيا نذلة، وهي إلى كل نذل أميل، وأنذل منها من أخذها يغير حقها، وطلبها بغير وجهها، ووضعها في سبيلها

وكان يستفتح القراءة ببسم الله الرحمن الرحيم ويقول: إنها أول شيء كتب في المصحف، وأول الكتب، وأول ما كتب به سليمان بن داود إلى المرأة (بلقيس)

وقال حبيب بن هند الأسلمي: قال لي سعيد بن المسيب ونحن على عرفة: إنما الخلفاء ثلاثة: قلت: من الخلفاء؟ قال: أبو بكر وعمر وعمر (يعني عمر بن عبد العزيز) قلت: هذا أبو بكر وعمر قد عرفناهما فمن عمر؟ قال: إن عشت أدركته، وإن مت كان بعدك

وقيل له وقد نزل الماء في عينه، ألا تقدح عينك؟ قال: عني - على مَن - أفتحها؟

وقال: كنت بين القبر والمنبر، فسمعت قائلا يقول ولم أره: اللهم إني أسألك عملاً باراً، ورزقاً دارًّا وعيشاً قاراً. قال سعيد فلزمتهن فلم أر إلا خيراً

وسأله عبد الرحمن بن حرملة قال: وجدت رجلا سكران، أفتراه يسعني إلا أرفعه إلى السلطان؟ قال له سعيد: إن استطعت أن تستره بثوبك فاستره

وقال له برد مولاه: ما رأيت أحسن ما يصنع هؤلاء، قال سعيد: وما يصنعون؟ قال: يصلي أحدهم الظهر، ثم لا يزال صافاً رجليه يصلي حتى العصر. فقال سعيد: ويحك يا برد! أما والله ما هي بالعبادة، تدري ما العبادة؟ إنما العبادة التفكر في أمر الله والكف عن محارم الله.

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 158، ص 55 (SanadKitab #29674, hlm. urut 13011)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.