Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 161, halaman 56

  1. ٤ = ١٩٣٦ م [١٣١ - ١٨٢]
  2. العدد ١٦١
  3. من تلميذ إلى أستاذه

. . . . . . … وليس للموت من نقض وإبرام

هنا أنسته المشاكلة اللفظية أن الموت قضاء مبرم وانه هو ينفي إبرامه؛ ثم يقول:

. . . . . . . . . . . . . . … لو رامه الليل لم يلمم بإظلام

ولا أدري كيف قال هذا مع أنني أعلم جيداً أنه يمقت مثل هذه المبالغة المتطرفة وهو على يقين من أن الليل والنهار نظام لا يتغير (وكل في فلك يسبحون)

ثم يقول:

. . . . . . . . . . . . . . … من وحي طبعك لا من وحي أقلامي

فما أظن أحداً قبل هذا قال إن للأقلام وحياً - ما كان أصوبه لو قال (من محض إلهامي)

هذا إلى أنني تحاشيت أشياء أخرى مخافة أن يرميني بعض سيئي الظن بالعقوق، في حين أنني لم أكتب هذا إلا تحاشياً لمهاجمة ناقد متبجح يناقشه الحساب العسير، ولأبهج نفس الأستاذ بتلميذ له بلغت به الشجاعة الأدبية إلى الوقوف أمام أستاذه وقوف الند للند يسائله ويساجله مع احترامه لشخصه المبجل كمعلم فاضل وكأديب إمام

محمد عبد السلام بحر

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 161، ص 56 (SanadKitab #29674, hlm. urut 13255)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.