Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 165, halaman 64

  1. ٤ = ١٩٣٦ م [١٣١ - ١٨٢]
  2. العدد ١٦٥
  3. علم المتنبي باللغة والأدب

أبا عبيدة في قوله في كتاب المذكر والمؤنث: (ورباع رباع. ولا نعلمهم قالوا فوق ذلك) ثم رجع عنه فقال في كتاب الابل: (ورباع إلى العشرة).

قال أبو الطيب: وأما ليبيتنا فتصغير تعظيم كقول لبيد

وكل أناس سوف تدخل بينهم … دويهية تصفرّ منها الأنامل

الرواية التي أعرفها خويخته. وكذا أنشده المبرد واليزيدي وثعلب وأنشدنيه المتنبي دويهية (هذا من قول علي ابن حمزة) وقال الأنصاري: أنا جُذَيلها المحكك، وعُذَيقها المرجب، قال: وتصغير الأسماء على هذا المعنى كقولهم كليب وعمير. قال وما يروى عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرّم الله وجهه: أنا هوى ومعي سلاحي فصغره

والتنادي، أراد التنادي بالرحيل). أهـ

وفي شرح البيت:

إذا عرضت حاج إليه فنفسه … إلى نفسه فيها شفيع مشفع

قال أبو الطيب: يقال حاجة وحاج وحاجات وحِوَج، وعلى غير القياس حوائج. وتقول العرب: في نفسي منه حوجاء أي حاجة، وأنشد:

ألا ليت شوقا بالكناسة لم يكن … إليها لحاج المسلمين طريق

وقال آخر:

لعمري لقد لبّثتني عن صحابتي … وعن حِوَج قضاؤها من شفائيا

وأنشد لامرئ القيس:

لتقضى حاجات الفؤاد المعذب

وأنشد الفراء:

نهار المرء أمثل حين يقضي … حوائجه من الليل الطويل

وزعم الأصمعي أن حوائج مولدة. قال أبو الطيب: وهي كثيرة على ألسن العرب خرجت عن القياس. قال البصري (علي بن حمزة) وأنشدني أبو الطيب للشماخ:

تقطع بيننا الحاجات إلا … حوائج يعتسفن مع الجريّ

قال: حوائج جمع حائجة على القياس وهو صحيح. وقد ذكر ذلك ابن دريد قال حاجة وحائجة وحوجاء). أهـ

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 165، ص 64 (SanadKitab #29674, hlm. urut 13595)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.