Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 165, halaman 79

  1. ٤ = ١٩٣٦ م [١٣١ - ١٨٢]
  2. العدد ١٦٥
  3. القصص

- (حادة! والقرآن يا حمادة! القرآن الذي حفظته في الأزهر؟ نسيته؟ نسيته يا حمادة. . . بهذه السرعة؟).

- (القرآن؟ القرآن!! هه!. . .).

وجمد الفتى في مكانه لحظة. . . ثم ولى الفتاة ظهره، ونظر إلى السماء وقال:

- (ربي! غفرانك اللهم. . . فاطمة!).

- (. . .؟. . .

- (انهضي فالبسي ثيابك!).

ونهضت فاطمة وهي لا تصدق، فارتدت ملابسه، الممزق منها وغير الممزق، ثم قالت لحمادة بصوت خاشع متهدج:

- (حمادة! أنت. . . مالك يا حمادة).

ولكن الفتى ازوَرّ عنها وقال:

- (لا شيء يا فاطمة. . . عودي أدراجك إلى منزل أبيك، وسأحرسك من بعيد. . .).

وانطلقت الفتاة في الطريق المقفر الموحش، وانطلق في إثرها حمادة، وهو لا يكاد ينظر إليها. . .

- (نظيرة! هل يحزنك أن أتزوج؟).

- (يحزنني؟ بل يسرني أن تمتع شبابك كما يحلو لك!).

- (إذن فقد عقدت على فتاة فلاحة. . . فقيرة في غاية الفقر وستكون خادمة لك إذا شئت!

- (من؟ من هي يا حمادة؟ من هي بالله عليك!).

- (فاطمة بنت عم عبد القادر العتال!).

- (مبارك. . . مبارك يا حمادة

ولم تحتمل نظيرة الموسرة هذه الرهبانية التي فرضتها على نفسها في منزل العمدة الذي خدع ابنه فرجت حمادة في طلاقها. . . وذهبت بكل ما عليها من ذهب إلى منزلها الرحب الفسيح في إحدى القرى المجاورة للمنصورة!

دريني خشبة

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 165، ص 79 (SanadKitab #29674, hlm. urut 13610)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.