Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 167, halaman 59

  1. ٤ = ١٩٣٦ م [١٣١ - ١٨٢]
  2. العدد ١٦٧
  3. الشاعر وسريره

الشاعر وسريره

للشاعر الحضرمي علي أحمد باكثير

في عزلتي - والصمت في أفقها … وفي ثراها الوحشة القاتلة -

أدير عينيّ فما إن ترى … عيناي إلا ظلمة شاملة!

تقطّعت فيها خيوط المنى … يا ويلتا. . حتى المنى الباطلة!!

كنت بها أمرح في جنَّةٍ … تسخر منها النُّوَب الهازلة

وحين غابَتْ فتلمستها … دوَّتْ بسمعي ضحكة هائلة!

عدتُ بها أحمل جَنْبي إلى … سريريَ المضطرب الحائرِ

كبائس أضناه فرط الطوى … مرّ بقصرٍ شامخٍ عامرِ

خارت به أركانه فارتمى … وا رحمتا للحَدَث الخائر!

يرنو إلى النور. . ويُذكي الأسى … في قلبه قهقهةُ السّامر!

مثل أغاني الموت طنانة … في أُذن المحتضَر البائر!

ويح سريري! هو بي مشفق … يوسعني عطفاً وتحنانا

يحضنني جذلان. . . حتى إذا … أدرك ما بي ارتدّ أسوانا!

كم وَدّ أن يسلس جنبي له … فما ارتضى جنبي ولا لانا!

لا. . يا سريري، خلّني والأسى! =نَمْ. لا تُبَلْ فوقك سهرانا!

ما كان أحراك بتنفيس ما … يبهظني لو كنتَ إنسانا!

أُقسُ على جنبي ترفِّه به … عنّي، ففي لينك آلامي!

يُذْكِرُني لينَ الرضى والهوى … ولين آمالي وأحلامي

ولن أُعافَى ما تذكّرتُها … ناكئةً في قلبي الدامي!

أعدُّ ساعاتيَ. . . يا ليتني … أسهو فلا أحسب أعوامي!

يا ليت لليأس سبيلا إلى … قلبي فَأُوقَى سُخْر أيامي!

يا ليت لليأس سبيلا إلى … قلبي فأحيا بفؤاد خلي

واعجبا منّيَ أَستَنْجِد الْ … يأس كأنّي لم يمتْ مأملي!

ما أنا فيه اليأسُ! لو لم أكن … عن راحة اليائس في معزل!!

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 167، ص 59 (SanadKitab #29674, hlm. urut 13758)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.