Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 168, halaman 67

  1. ٤ = ١٩٣٦ م [١٣١ - ١٨٢]
  2. العدد ١٦٨
  3. في ربى لبنان

في ربى لبنان

بقلم عبد الوهاب أدهم

قف حيِّ لبنان وانظر حسن لبنانا … إن كنت مثلي كئيب النفس أسوانا

في كل بقعة أرض أيكة برزت … توحي إلى النفس أحلاماً وسلوانا

يعانق الأرْزُ فيها الأرزَ مغتبطا … ويسحب الدّوح أذيالا وأردانا

ترقرق الماء في أنحائها فغدت … خمائلا، وغدا لبنان بستانا

والطير يرقص من لهوٍ ومن طربٍ … فيملأ الأرض أنغاماً وألحانا

تبارك الله! ما أسمى بدائعه … فكيف أضمر بهتاناً وكفرانا؟

لبنان! يا جنّة الدنيا وزينتها … خلَّفت قلبي غداة البين ولهانا

مازلت أذكر (فالوغا) و (عاليةً) … و (بَحْمَدونَ) و (شاغورا) و (حمّانا)

حتى امتطيتُ إلى (الفيحاء) هادية … تطوي بيَ الأرضَ أنجادا ووهدانا

يا أهل لبنان! إنا أمة قبضت … نواصي الأرض أحقاباً وأزمانا

لا تأنفوا أن تقولوا: إننا عرَبٌ … كم أبقت العرب للأقوام إحسانا

والحرّ يفخر بالأنساب فافتخروا … بعبد شمسٍ وقحطان وعدنانا

إن دال سلطانهم فالدهر ذو عجب … يهوي الأبيُّ ويسمو النذلُ أحيانا

أشبالَ (غسان) هبّوا من ضلالتكم … ألهاكُم الغيُّ عن رُشدٍ وألهانا!

(غَسّانُ) باقٍ على الأيام مفخرة … فهل سعيتم لِتُحيوا مجد (غسانا)؟!

(دمشق)

عبد الوهاب أدهم

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 168، ص 67 (SanadKitab #29674, hlm. urut 13842)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.