Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 173, halaman 8

  1. ٤ = ١٩٣٦ م [١٣١ - ١٨٢]
  2. العدد ١٧٣
  3. القلب المسكين

والحياة، وذلك الجسم يفيض لها بالخفة والطرب، وتلك الروح تبعث فيها المرح والنشوة؛ هذا مزيج من خمر الألوان لا من الألوان نفسها.

وقال مجنوننا: إن أجمل الجمال في المرأة الفاتنة هو ذاك الذي يجعل لكل إنسان نوع شعوره بها، وأنا أشعر الساعة أن قلبي نصف قلب فقط وأن نصفه الآخر في هذه وحدها، فما شعورك أنت؟

قلت، يا صديقي إن الله رحيم، ومن رحمته أنه أخفى القلب وأخفى بواعثه ليظل كل إنسان مخبوءاً عن كل إنسان، فدعني مخبوءاً عنك.

قال: لابد

قلت: إن المصباح في الموضع النجس لا يبعث النور نجسا، وما أشعر إلا أن النور الذي في قلبي قد امتزج بالنور الذي في عينيها.

ثم كأنها أحست بأن إنساناً قد امتلأ بها فأدارت وجهها وهي ترقص فتلمحت صاحبنا وجعلت تُقطّع الطرف بينها وبينه كأنها تعرفه وتجهله، ثم تبيَّنت إلحاح نظره فضحكت لأنها تعرفه ولا تجهله.

أما هو، أما المجنون، أما صاحب القلب المسكين؟

(لها بقية)

طنطا

مصطفى صادق الرافعي

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 173، ص 8 (SanadKitab #29674, hlm. urut 14186)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.