Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 175, halaman 56

  1. ٤ = ١٩٣٦ م [١٣١ - ١٨٢]
  2. العدد ١٧٥
  3. من ديوان البغضاء

من ديوان البغضاء

عقوق. . .

للأستاذ محمود محمد شاكر

ملْ بنا، يا فؤادُ! ننسى المودَّا … ت، ونُلقى إلى العدواة حَبَّا

وتعالَىْ! يا ربة الأرقش الخدّا … ع، وارعى ما بين جنبيَّ خصبا

وجناحيك، فانشري وظلِّي … بقعةً من مقابر الحب جربا

وامنعي نفثةَ الوفَا واحجبيها … رُبّ ذكرى أحيتْ مواتاً أجبَّا

وانظري نظرةَ العُقاب إذا … أبصر صيداً، فرامه فاشرأبَّا

وانفضي الناس نفضةَ الأسد المج … روح أشلَاء صيده والأرْبا

وتعالَىْ! أنا الصديق، ويا أع … جب من يجعل العداوة صحبا!

ولئن كان ما رعيت من الأض … لاع جدباً، فلن أسومكِ جدبا

واعلمي أنني تركتُ وفاَء ال … حُب زُهداً، ورمتُ فيك الحبا

هذه كفُّ خائضٍ غمراتِ ال … حب أبلى فيها بلاءً صعبا

مستميتاً قد غالب الموت والح … ب ونال الحياة كسباً وغصبا

تيك أُنثى! ودونها الآبُد الطّ … اوى إذا ساور الفريسةَ وثْبا

يا لعينيك. . . شبتاَ في دمي النا … رَ شُواظا، يعبُّ في الدم عبَّا

وبنانٍ أقسى من القِدِّ في النف … سِ، وإن خلتُه بناناً رطبا

آهٍ من غفلة. . . إذا خطرت لي … ملأتنْي غيظاً وحِقداً وحربا

قد رمتني في جاحمٍ يتلظّى … فإذا مات أرَّثتْه فشبَّا

أَوَفَاءً. . . لغادِرٍ يتسلى … بعذابي! تبًّا - لذا الحب - تبَّا

الْمَحَبَّات تقُتلُ القلب قتلاً … والعداوات تُردف القلب قلبا

فتعالي! يكن كمكْركِ مكري … وأكن في الحروب روعاً ورُعبا

لا توليْ، وتتركيني وحيداً؛ … لست أبغي بغير قُربك قربا

وانفثي فيَّ السِّحر حتى … أقهر الناسَ والأسودَ الغُلْبَا

فألَدُّ الأعداءِ من علّمتْهُ … مِحَنُ الحب أن يعُق الحُبَّا. . .

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 175، ص 56 (SanadKitab #29674, hlm. urut 14392)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.