Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 175, halaman 58

  1. ٤ = ١٩٣٦ م [١٣١ - ١٨٢]
  2. العدد ١٧٥
  3. الشاعر وسريره

الشاعر وسريره

للشاعر الحضرمي علي أحمد باكثير

- ٣ -

تهللٌ يعلو محياكا … وبسمةٌ لاثمة فاكا!

وفرحة خجلى عروسية … تطلقها كالفجر عيناكا

وأي عطر منعش، مؤسف … هذا الذي يحمل رُدناكا

قل يا سريري، أي شيء جرى … أنساك شكواي وشكواكا؟

أتاركي أنت بلا رحمة … قد عوّدتنيها سجاياكا؟

أشامتٌ بي أنت في محنتي؟ … معاذ إخلاصك لي في هوايْ

بالله حدثني عما جرى … لعل فيه ما يسرّي أساي

ها هو ذا يهمس - رؤيا محت … بلواه؛ ويلي! أين ضلت رؤاي؟

جاءته طيفاً في الكرى ماسحاً … شكواه؛ ويلي! أين ولى كراي؟

رأى، وعى، لامس - يا ليته … يداي، أو أذناني أو مقلتاي!

رق سريري لي، ورقت له … حسناءُ مما قلته فيه!

مرَّت بيمناها على صدره … فانتعشت بيض أمانيه!

لكن قلبي الحي. . . قلبي الذي … يستنزف الرحمة داميه!

قلبي الذي يصرخ في سره … من ألم مّرٍ يقاسيه

يلم يُلف قلباً من بني آدم. . . … يحنو عليه أو يسليه!

إهنأ سريري بالذي ناله … جدُّك إذ أخطأني الجدُّ

لست بغيران ولا حاسدٍ … يمنعني - أن أحسد - الودُّ

ولي نصيبي بعد في كل ما … حلّتك من أطيافها (هند)

لكن كفَّا أنت قبَّلتها … أشتاق أن الثمها بعد!

لعل أن يُطعمني بعدها: … الثغر والعينان والخد!

ويلي عليها. .! لكأني بها … مقبلة نحوك في لطف

حاملة في ثغرها بسمة … حائرة تبدو وتستخفي

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 175، ص 58 (SanadKitab #29674, hlm. urut 14394)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.