Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 177, halaman 49

  1. ٤ = ١٩٣٦ م [١٣١ - ١٨٢]
  2. العدد ١٧٧
  3. الفصل في نبوة المتنبي من شعره

وهذه قصيدة ثانية للمتنبي، قالها في ذلك العهد الذي ينسب إليه إدعاء النبوة:

ضيفٌ ألم برأسي غير محتشم … والسيفُ أحسن فعلاً منه باللمم

ابعِدْ بعدت بياضاً لا بياض له … لأنت أسودُ في عيني من الظلم

بحبِّ قاتلي والشيبِ تغذيتي … هواي طفلاً وشيبي بالغ الحلم

فما أمرُّ برسم لا أسائله … ولا بذات خمار لا تُريق دمي

تنفَّست عن وفاءٍ غير منصدع … يوم الرَحيل وشعب غير ملتئم

قبلتها ودموعي مزجُ أدمعها … وقبلتني على خوف فماً لِفمِ

فذقت ماء حياةٍ من مُقبَّلِها … لو صاب ترباً لأحيا سالف الأمم

ترنو إليَّ بعين الظبي مُجهِشةً … وتمسح الطَّلَّ فوق الورد بالعنم

رُويدَ حكمك فينا غير منصفةٍ … بالناس كلَّهم أفديك من حكم

أبديتِ مثل الذي أديتُ من جزعٍ … ولم تجني الذي أجننتُ من ألم

إذن لبزَّكِ ثوبَ أصغرهُ … وصرتِ مثلي في ثوبين من سقم

ليس التعلُّلُ بالآمال من أربي … ولا القناعةُ بالأقلال من شيمي

ولا أظن بناتِ الدهر تتركني … حتى تسدُّ عليها طُرقها هممي

لم الليالي التي أخنت على جدَتي … برقة الحال واعذرني ولا تلم

أرى أناساً ومحصولي على غنم … وذكر جودٍ ومحصولي على الكلم

ورَبَّ مال فقيراً من مُروَّته … لم يُثر منها كما أثرى من العدم

سيصحب النصلُ مني مثل مضربهِ … وينجلي خبري عن صمَّة الصِّمم

لقد تصبرتُ حتى لاتَ مصطبر … فالآن أقحم حتى لات مقتحم

لأتركنَّ وجوهَ الخيل ساهمةً … والحربُ أقومُ من ساق على قدم

والطعنُ يحرقُها والزجر يقلقها … حتى كأنَّ بها ضرباً من اللمم

قد كلمَّتها العوالي فهي كالحةٌ … كأنما الصَّابُ معصوب على اللجم

بكل مُنصلتٍ ما زالُ منتظري … حتى أدلت له من دولة الخدم

شيخ يرى الصلواتِ الخمس نافلةً … ويستحل دمَ الحجاج في الحرم

تنسى البلادَ بروق الجوَّ بارقتي … وتكتفي بالدم الجاري عن الدِّيم

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 177، ص 49 (SanadKitab #29674, hlm. urut 14543)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.