Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 178, halaman 56

  1. ٤ = ١٩٣٦ م [١٣١ - ١٨٢]
  2. العدد ١٧٨
  3. من شعر المناسبة

من شعر المناسبة

إلى زعيم الأمة الأكبر

للدكتور أحمد زكي أبو شادي

تقبَّلْ من الدُّنيا العُلى والتهانئَا … وعش هانئاً يا جاعل الشعب هانئا

وهيهات أن تنسى أياديك أمة … درأتَ الرَّدى عنها، ومازلت دارئا

أننسى أعاصيرَ السنين التي مضت … وإن كنت مَنْ لاقى الأعاصير هازئا

أننسى جبال الموج حتى كأننا … غرقنا، فلم تيأس ونلت الشواطئا

معاذ الوفاءُ اليوم تنسى قلوبُنا … فكل فؤادٍ كان عندك لاجئا

وقد كنت للمجد المقدَّس قارئاً … فأصبحت أنت اليوم وحيا وقارئا

لئن عرفَ الشاني بنصرك حقدهُ … فكلُّ عظيمٍ ليس يعدم شانئا

وما عرف الشاني المآثر تبتني … وغايتُه للشرّ يعملُ ذارئا

صبرت ولكن في جهادٍ مُضاعف … وفُزْت ولكن عُدت للجهد بادئا

وما القدوة المثلى سواك، وحسبنا … هداك، وما يرضى هداك الممالئا

ليصخب كما يرضى هواه، فللورى … عقولٌ ترى الحسنى وتدري المساوئا

رميت بأقوى حُجة بعد حُجةٍ … ويُضحكني من جاء بالوهم لاتئا

ولو نحن نقبنا وَجدناه دائماً … تذبذب حتى ضيع العُمر صائبا

فسِمناه في هذا التهافت ساخراً … وَشمناه في هذا التحرُّق طارئا

تقدم زعيم الشعب للفتح ثانيا … وَنظم شؤون الحكم سمحا وواضئا

وَجُدْ بغنى الدستور حريةً لنا … فقد مات عهد كان للحر رازئَا

وَدُسْ كلً أفعى في سبيل كماله … فكم دُست من قبل الغنى واللآلئَا

وَكم قد بذلت التضحيات لأجله … وَمازلت من حبِّ المنافع بارئا

فأهلاً بمن يغلو بنقدك عامداً … وإن فضح الإسرافُ ما كان غابئَا

ستروى له الأيام حزمك خالقا … مدَى العدْل وَالحكم المنزه كالئا

لئن كان طفلاً فهو باسمك ناشئٌ … وَحبك كم قد صيَّر الطفل ناشئا

كأنك قد أنجبت جيلاً مؤخراً … وَإن لم تكن بالخير وَالعدل ناسئا

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 178، ص 56 (SanadKitab #29674, hlm. urut 14630)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.