Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 181, halaman 30

  1. ٤ = ١٩٣٦ م [١٣١ - ١٨٢]
  2. العدد ١٨١
  3. قصة المكروب كيف كشفه رجاله

الإنسانية على مثل هذا الأسلوب الوعر المتطرف. وتخيّل إسميث أنْ قد ثبت له أن البعوض وحدَه هو ناقل هذه الحمى وتخيلّ ما يكون بعد ذلك من أحداث خطيرة. . .!

وطاف نهار يوم بين رجال صُفرٍ يحتضرون. فلما جاء الليل بحرّه الشديد، جمع رجاله ثم قام فيهم فقال من حديث: (. . . فلو أننا نحن رجال هذه البعثة قمنا فجازفنا بأرواحنا فأذنّا لبعوض تغذّي من دم قوم محمومين أن يَعَضَّنا ويشرب من دمائنا، إذن لضربنا خير المُثُل للجند الأمريكيين. . .). ونظر إلى لازار. ونظر إلى كارول

قال لازار: (أنا أقبل عضة البعوض)، وكانت له زوجة وطفلان

وقال كارول: (اعتمد عليّ يا سيدي وتوكل على الله)، وكانت له زوجة وخمسة أطفال، ولم يكن له من متاع الدنيا غير أجر جراحٍ مساعد في الجيش، وهو أجر حقير معروف، وغير عقل الباحث ومزاجه

(يتبع)

أحمد زكي

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 181، ص 30 (SanadKitab #29674, hlm. urut 14842)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.