Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 186, halaman 40

  1. ٥ = ١٩٣٧ م [١٨٣ - ٢٣٤]
  2. العدد ١٨٦
  3. من مرآتي لامرتين لحبيبته إلفير

الأرض من روائها، ونصل زبرج الغابات وذوى، واستفاقت أمواج النهر في أعماق الزاخرة الهزج، وهبت على المروج ريح صرصر عاتية صوحت زهرها وأقاحها ومشت عربة الخريف في مزالق السنين تدفعها إلى المجهول يد الشتاء العابثة

إن الزمن والموت حليفان سلاحهما سيف مرهف الحد عظيم الصليل، انهما ليطويان العالم الخامد ويجددانه كر الغداة ومر العشي

ينثال الحصاد في حضيض النسيان الابدي، وكالصيف الذي يتساقط عشبه وينهار، وكالكرمة الذابلة المصفرة إذ ترى الخريف المخصوصب يلقي بأزهارها إلى القطاف، هكذا ستسقطين وتذبلين يا زهرات العمر القصيرة وما تمثل فيك غير الشباب، والحب والسرور والجمال الزائل

انظر بعين رأفة وحب إلى ذلك الشباب الهادر! انه يتألق ويفيض جمالاً ثم يمتصه السرور والفرح، وحينما تنصب كأسه المترعة لن يبقى منها إلا ذكرى ضئيلة، فإن القبر الذي ينتظره يبتلعه بأسره، ثم يسود هذا الحب سكون أبدي

ولكن العصور الآتية ستمر فوق رغامك يا (إلفير) وستعيشين إلى الأبد

(دمشق)

معروف الأرناءوط

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 186، ص 40 (SanadKitab #29674, hlm. urut 15237)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.