كبير، أليس كذلك؟ إني أعنى بها عنايتي بأطفالي. ثم أخذ يقهقه عاليا فلم أطق أن أرى فكيه ينفرجان عن فم واسع كريه، فصحت: يجب أن أذهب، ثم اندفعت إلى الباب وتدحرجت على السلم؛ وبدون أن أشعر وجدت نفسي خارج المنزل، وما كدت أصل إلى منزلي حتى ألقيت جميع مؤلفات ذلك الملعون في النار