Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 188, halaman 31

  1. ٥ = ١٩٣٧ م [١٨٣ - ٢٣٤]
  2. العدد ١٨٨
  3. من روائع أدب الغرب

أواه! في هذه اللحظة والروح على وشك الفرار تريد البعاد، تود تحطيم السجن. هو ذا الإله يطل علينا من عليا سمائه، يستجيب دعانا، ينظر إلى شكوانا نظرة عطف تنقذ كلينا.

إن روحينا تريدان أن ترجعا إلى حيث وجدتا النور. واستشفتا الضياء. تريدان أن تقطعا معاً خضم هذا العالم إلى النهاية المحتمة، يداً بيد، ووجهاً إزاء وجه. حتى تصلا على جناح الحب إلى النهاية. فهي تصعد كضوء النهار إلى أن تنتهي إلى حيث الإله الخالد، وترتمي تحت أقدامه متعانقة باكية.

هذه الأفكار: أتراها تغشنا وتخدعنا؟

أواه! أللعدم خلقت أرواحنا؟ أللفناء كانت حياتنا؟ أتشترك الروح في مصير الجسد إلى العدم، ويلتهمها جوف القبر الغامض كما تلتهم الضواري اللحم، ويضيع بين ترابها العظم؟ أتعود إلى التراب الذي منه نشأت، أم تطير في الأجواء ولا تستحيل إلى هباء؟ أم تراها تتبدد في الفضاء، كما تتبدد صرخات صوت قذفته عروس حسناء؟

بعد حسرة ضائعة، وزفرة راجعة، وتوديعة باكية، أترى يفنى المحب، ويطوي الدهر في صفحات كتابه غرامنا؟ أواه؟! إن هذا السر العظيم لا يعرف كنهه إلا أنت. ألا انظري موت من أحبك (الغير) أجيبي. ردي علي!

حسين تفكجي

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 188، ص 31 (SanadKitab #29674, hlm. urut 15380)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.