Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 190, halaman 50

  1. ٥ = ١٩٣٧ م [١٨٣ - ٢٣٤]
  2. العدد ١٩٠
  3. إليها!

إليها!

للأستاذ أمجد الطرابلسي

حبيبي! إنْ بدا الفجرُ … ورفَّ كثغركَ الزَّهرُ

وغنَّى الطيرُ مخموراً … لحوناً كلُّها خمرُ

فلا تأسَ على أيا … منا الفَرحى ولا تعتبْ

هو الدّهْرُ! ومن للدَّه … ر إن أخطأ أو أَذنبْ؟

حبيبي! إِنَّ في قلبي … ظلاماً ما لهُ فجرُ

ولولا طيفُكَ الخَطَّا … رُ ما شعَّ به كوكبْ!

حبيبي! بان لي الكونُ … ولمْ أكُ مدركاً بعضْه

عرفتُ نجومهُ الحَيْرى … عرفت زهورَه الغَضَّه

عرفت النسمةَ الفرحى … عرفت البلبلَ الشادي

عرفت الحلمَ الزاهي … عرفت الأمل الحادي

نشيدَ الروح! هل كنّا … سوى طيرينٍ في روضَه؟

فمن ظلٍّ إلى ظلٍّ … ومن وادٍ إلى وادِ. . .

أأيامَ الهوى البَرِّ … وأمسياتهِ الحْلوَهْ!

جفَوْتِ ولم يذقْ طفلا … كِ بعدُ لذاذة الصَّبوه

حبيبي! يا ترى هل تس … عدُ الأيّامُ قلَبينا؟

فنأسو الجرحَ والذكرى … ونسلو الغمَّ والبَينا. . .

ألسنا في الشّبابِ الحل … وِ زَنْبقَتَيْنِ في ربوه؟

فما للعاصفِ المجنو … نِ يفرِقُ بينَ غُصنينا؟

حبيبي! إن دجا اللَّيلُ … وطافتْ بكَ أشباحُهْ

وأورى طرفك الساجي … جوى البعدِ وأتراحه

فإنَّي بينَ أترابي … وأصحابي وإخواني

غريب مُلْهَبُ الأجفا … ن واري القلب كالعاني!

حبيبي! إنَّ ليل الحبَّ … جرحُ القلب مصباحُهْ

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 190، ص 50 (SanadKitab #29674, hlm. urut 15559)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.